السبت، يناير 19، 2013


"Perhaps one did not want to be loved so much as to be understood."

— George Orwell, 1984 

after you came up for air
you fell into your past again
after allowing it to seep
into your present—
it was all under your control,
it has always been

do not weep over moments
you have already lived,
suffering you have already endured,
pain that has already healed,
do not put yourself through
the agony of the past,
do not relive it
do not relive it
do not relive it

forgive yourself
and move on,
the past
is over.
— 
naira badawi

الغد

 مصطفى لطفي المنفلوطي
————————————————-

عرفت أني فكرت ليلة أمس فيما أكتب اليوم،
وعرفت أني آخذٌ الساعة بقلمي بين أناملي
وأن بين يديّ صحيفة بيضاء تسوّد قليلاً قليلاً
كلما أجريت القلم فيها
ولكني لا أعلم هل يبلغ القلم مداه أو يكبو دون غايته،
وهل أستطيع أن أتمم رسالتي هذه أو يعترض عارض من عوارض الدهر في سبيلها
لأني لا أعرف من شؤون الغد شيئاً
ولأن المستقبل بيد الله.
عرفت أني لبست أثوابي في الصباح،
وأني لا أزال ألبسها حتى الآن، ولكني لا أعلم هل أخلعها بيدي أو تخلعها يد الغاسل.
الغد شبح مبهم يتراءى للناظر من مكان بعيد
فربما كان ملَكاً رحيماً،
وربما كان شيطاناً رجيماً،
بل ربما كان سحابة سوداء
إذا هبت عليها ريح باردة حللت أجزاءها وبعثرت ذراتِها فأصبحت كأنما هي عدم من الأعدام التي لم يسبقها وجود.
الغد بحر خِضمّ زاخر يَعُبُّ عبابه، وتصطخب أمواجه،
فما يدريك إن كان يحمل في جوفه الدر والجوهر، أو الموت الأحمر.
لقد غمَض الغد عن العقول ودق شخصه عن الأنظار
حتى لو أن إنساناً رفع قدمه ليضعها في خروجه من باب قصره لا يدري أيضعها على عتبة القصر، أم على حافة القبر.
الغد صدر مملوء بالأسرار الغزار
تحوم حوله البصائر وتَتسقّطه العقول وتستدرجه الأنظار
فلا يبوح بسر من أسراره إلا إذا جادت الصخرة بالماء الزلال.
كأني بالغد وهو كامن من مكمنه
رابض في مجثمه
متلفع بفضل إزاره
ينظر إلى آمالنا وأمانينا نظرات الهزء والسخرية،
ويبتسم ابتسامات الاستخفاف والازدراء،
يقول في نفسه
لو علم هذا الجامع أنه يجمع للوارث،
وهذا الباني أنه يبني للخراب،
وهذا الوالد أنه يلد للموت،
ما جمع الجامع، ولابنى الباني، ولا ولد الوالد.
ذلل الإنسان كل عقبة في هذا العالم؛
فاتخذ نفقاً في الأرض وصعد بسلم إلى السماء،
وعقد ما بين المشرق والمغرب بأسباب من حديد وخيوط من نحاس،
وانتقل بعقله إلى العالم العلوي،
فعاش في كواكبه وعرف أغوارها وأنجادها، وسهولها وبطاحها، وعامرها وغامرها، ورطبها ويابسها،
ووضع المقاييس لمعرفة أبعاد النجوم، ومسافات الأشعة والموازين لوزن كرة الأرض إجمالاً وتفصيلاً،
وغاص في البحار فعرف أعماقها وفحص تربتها وأزعج سكانها ونبش دفائنها وسلبها كنوزها وغلبها على لآلئها وجواهرها،
ونفذ ما بين الأحجار والآكام إلى القرون الخالية فرأى أصحابها وعرف كيف يعيشون، وأين يسكنون، وماذا يأكلون ويشربون،
وتسرّب من منافذ الحواس الظاهرة إلى الحواس الباطنة فعرف النفوس وطبائعها، والعقول ومذاهبها، والمدارك ومراكزها،
واخترق بذكائه كل حجاب، وفتح كل باب، ولكنه سقط أمام باب الغد عاجزاً مقهوراً لا يجرؤ على فتحه، بل لا يجسر على قرعه،
لأنه باب الله،

والله لا يطلع على غيبه أحدا.
أيها الشبح الملثم بلثام الغيب،
هل لك أن ترفع عن وجهك هذا اللثام قليلاً لنرى صفحة واحدة من صفحات وجهك المقنع
أو لا
فاقترب منا قليلا علنا نستشف صورتك من وراء هذا اللثام المسبَل دوننا
فقد طارت قلوبنا شوقاً إليك، وذابت أكبادنا وجداً عليك.

أيها الغد، إن لنا آمالا كباراً وصغاراً، وأمانيَ حساناً وغير حسان،
فحدثنا عن آمالنا أين مكانها منك،
وخبرنا عن أمانينا ماذا صنعت بها،
أأذلتها واحتقرتها، أم كنت لها من المكرمين..؟

لا لا
صن سرك في صدرك
وأبق لثامك على وجهك
ولا تحدثنا حديثاً واحداً عن آمالنا وأمانينا
حتى لا تفجعنا في أرواحنا ونفوسنا

فإنما نحن أحياء بالآمال وإن كانت باطلة، وسعداء بالأماني وإن كانت كاذبة
وليست حياة المرء إلا أمانيه إذا هي ضاعت فالحياة على الأثر
 إذا هي ضاعت فالحياة على الأثر…

The ship made of broken parts can still go anywhere

You only fix the things you feel deserve to be fixed, as if you’re a special kind of person who doesn’t deserve to sort their own life out because of who they are. Like your brokenness is a symptom of being you. 

“I can let that wait, I don’t need to do this because I don’t deserve to have it done. My life is always only ever incomplete.”

And yet, no one deserves the full benefit of being you, more than you.
#iwtfy

لا تنظر الى ما يرتسم على الوجوه و لا تستمع إلى ما تقوله الألسن و لا تلتفت إلى الدموع فكل هذا هو جلد الإنسان و الإنسان يغير جلده كل يوم و لكن ابحث عما تحت الجلد 
لا ليس القلب ماأعني فالقلب هو الآخر يتقلب و لهذا يسمونه قلبا..
و لا العقل ..فالعقل يغير وجهة نظره كلما .. غير الزاوية التي ينظر منها ..

و قد يقبل اليوم ..ما أنكره بالأمس !! ألا يبدل العلماء حتى العلماء نظرياتهم …

إذا أردت أن تفهم إنسانً ما فانظر فعله في لحظة اختيار حر .. و حينئذ سوف تفاجأ تماماً.. فقد ترى تارك الصلاة يصلي و قد ترى الطبيب يشرب السم .. و قد تفاجأ بصديقك يطعنك و بعدوك ينقذك و قد ترى الخادم سيداً في أفعاله و السيد أحقر من أحقر خادم في أعماله … و قد ترى ملوكاً يرتشون و صعاليك يتصدقون ..

انظر إلى الإنسان عندما يكون وحيداً.. أو في غربة لا يعرفه فيها أحد .. أي بلا رقيب و لا حسيب حينما يرتفع عنه الخوف و ينام الحذر و تسقط الموانع ..

فتراه على حقيقته : يمشي على أربع كحيوان .. أو يطير بجناحيه كملاك .. أو يزحف كثعبان .. أو يلدغ كعقرب .. أو يأكل الطين كدود الأرض ..

د. مصطفى محمود

الخميس، مارس 01، 2012


"May be I really have to stop looking for answers for my endless "why"s.. Nd to start accepting the life ( dat I didn't choose) the way it is."


إلى فوق ديه هو تويته حطتها على الاكونت بتاعي على تويتر.. بعد مكالمه مع صديق قديم..أو  صديق عزيز قديم علشان اوفيه حقه..

المكالمه كانت مش قصيره ولا طويله.. كانت نص ساعه او اكتر شويه.. من اول المكالمه و بعد اول "هاللو" عيطت او بمعنى اصح انفجرت في العياط.. مش عارفه ليه.. هو حتى سألني "احنا لسه ماقلناش حاجه بتعيطي ليه دلوقتي".. قلتله مش عارفه ممكن عشان ماسمعتش صوتك بقالي كتير.. و بيني و بين نفسي بقول.. عشان انت اخر حاجه حلوه كانت ف حياتي.. و من بعد مابطلنا نتكلم لتفاصيل كتيره يطول شرحها.. كل حاجه بقت وحشه..

صوته كان بمثابه امل ليا.. صوت فكرني ب كل ايامي الحلوه.. ب راحه البال.. بالضحكه اللي من القلب.. فكرني بكل حاجه حلوه ف حياتي.. فكرني بكل حاجه.. ف اقل من الثانيه.. مجرد "هاللو" قالها.. "هاللو" من صديق قديم فجرت الذكريات.. كلها..

المهم.. بعد الهاللو و العياط.. قالي احكيلي عامله ايه.. سكت.. قالي ايه مافيش حاجه ؟ في نفس اقل من الثانيه اللي كانت من كام دقيقه محمله بكل الذكريات الحلوه و انتهت بدموع فرحه.. المرادي برضه.. لقيت الدموع نازله.. بس كانت دموع حزينه المرادي.. دموع زي المطره اللي كانت عماله تخبط على قزاز العربيه جنبي.. بصوت دق مستمر.. تيك.. تيك.. تيك.. تيك.. كان صوت شبيه بصوت قلبي.. الحزن سيطر عليا.. بكيت و بكيت.. اصل صديقي ده بيفكرني دايما بان الدنيا لسه حلوه و لسه فيها خير.. دايما فيه صوت جوايا قوي بيقولي كده.. ماهما عمل و مهما عملنا ف بعض.. الصوت ده دايما بكون سامعاه.. مش عارفه بعد كل الوقت ده هو اتغير ولا لا.. بقه اقسى ولا لا.. مش عارفه.. بس الصوت لسه جوايا.. بس بقه مختلط بشويه خوف اكتسبته بعد معاملات كتيره مع ناس سخيفه في الحياه.. بس الفكره انوا يسأل بعد كل ده و يهتم.. ديه كبيره عندي.. و خلت الصوت اللي جوي يتغلب على الخوف اللي جوايا برضه و يخليني افتح قلبي في المكالمه اللي كانت.. لا طويله ولا قصيره.. خلتني اقول كل اللي جوايا.. مع فواصل من العياط و الانهيارات.. 

المكالمه خلصت لان شحن الموبيل خلص و قفل مني.. و لما قفل حسيت ان زي ما الكهرباء وقفت من التدفق في جسد الهاتف الذكي اللي معايا.. و قطعت عنه كل وسائل الحياه.. حصل كده معايا برضه.. حسيت اني انفصلت عن العالم تماما.. اكن حد مسك ريموت كنترول العالم و عمل ميوت.. و عمل هولد لكل حاجه.. حسيت ان كل حاجه فروزن حواليا.. الناس واقفه  ف مكانهم.. العربيات متسمره في الارض.. القطط و الكلاب المتشرده اللي بتجري في الشوارع وقفت اكن السر الاهي طلع منها.. كل حاجه وقفت... و بقت بالتصوير البطئ.. ماكنتش سامعه حاجه.. ماكنتش سامعه غير صوت دقات قلبي... فكرتني ب فيلم ليوسف شاهين لما كانو دخلوا قلب واحد و عملوا محاكمه جواه.. حسيت ان حد ضربني بالقلم.. رش عليا ميه ساقعه.. فوقني.. شد فيشه الكرباء الزايده عني.. ومافضلش غير الهدوء.. الهدوء النفسي. هدوء قلبي.. هدوء روحي... هدوء في كل حته.. بس.. كان هدوء كفيل ان يرجعلي عقلي اللي كنت بحاول ادور عليه.. هدوء كان كفيل يخليني اسأل نفسي..
هو انا بعمل فيكي ايه ؟
انا ليه عامله كده..
ليه تايه كده..
ليه رافضه كل حاجه كده..
ليه بدور على اجوبه طول الوقت..
بسأل طول الوقت..
ليه ؟
هي الاسئله جميله بس علشان نشغل مخنا بيها.. بس مانشلوش بيها.. نساعد على فتح مداركنا.. بس منتوهش جواها.. نعرف الدنيا بس منغرقش فيها..
 سألني سؤال سببتني.. قالي "هو انتي الي اخترتي حاجه ف حياتك؟ انتي اللي اخترتي عيلتك، شكلك، حياتك ؟ ليه بتسألي ليه ده بيحصل وانتي مش ف ايدك تغيريه ؟ ليه بتسألي و انت مش اللي ف  ايدك الاختيار ؟" و قالي بصوت زي البرق اللي ضرب ف قلبي" 
"هو انتي ربنا ؟" 
السؤال.. صدمني.. كعاده صديقي ده لما بيخليلي الحياه قدامي عباره عن نقط مسلسله واضحه و صريحه.. سكت.. قلتله تعبت.. قالي "انتي اللي تاعبه نفسك لانك واخده دور غير دورك".. 

كان عنده حق.. انا واخده دور غير دوري.. انا دايما معترضه على اللي بيحصل.. دايما بسأل و مستنيه اجابه واضحه شافيه كافيه.. و الدنيا مش عايزه حد عيندي يتعامل معاها.. لان كل ماهتعند.. هايتعند معاك.. و هاتاخد على دماغ العيله الكريمه كلها.. كل ماهتقول ليه هايطلعلك ميت سؤال.. و ده يفسر ليه علماء كتير يا اتجننوا او قتلوا نفسهم بسبب كلمه "ليه" كتيره اللي كانوا بيسألوها...

ماينفعش نوصل لكل حاجه احنا عايزنها.. ماينفعش نلاقي اجوبه لكل الاسئله.. الدنيا بتتعاش من قدام للاخر.. بس بتتفهم من الاخر لقدام... ف بعد كل الافكار الكتير اللي جت ف بالي ديه.. وصلت لل تويته اللي كتبتها فوق. و بس. 

الأربعاء، فبراير 29، 2012

الكلمه


انت ممكن تأثر ف حياه بني آدم بس ب "كلمه".
كلمتك يا تكون زي السيف تموت او زي الورد تفرح.. يا توصل ل سابع سما يا ل سابع ارض.. بس.. ب "كلمه"..

قد ايه اللسان ليه سحر عجيب..
 عارف كلمتك ديه ليها مفعول السحر على ودن و قلب اللي قدامك... مهما بينلك انو مش مهتم او انوا مش فارق معاه.. كلامك بيأثر فيه.. بيدخل جواه.. بيخترقه.. بيكون عامل زي الايد الي بتديلوا بالقلم او زي الايد الطيبه اللي بتطبب عليه.. متستهونش بالكلمه.. اه هي كلمه.. بتتقال في اقل من الثانيه و بتبذل فيها مجهود لا يذكر و بتحرك فيها كام عضله من مليون عضله عندك زيها في جسمك و ممكن تقولها و انت قاعد و انت بتاكل وانت بتتفرج علي التليفيجن و انت ماشي.. ممكن تتقال في اي مكان و اي زمان.. بس.. بتسيب علامه في اللي قدامك يا ف وقتها.. او لوقت كتير بعدها.. او... ممكن تاثر فيه لبقيت عمره. 

"انتي زي القمر" ٣ كلمات بس يخلوا اوحش بنت في العالم تمشي فارده ضهرها ولا اكنها مارلين مونرو...
"انت تافه" كلمتين صحيح.. بس مصيبه سوده.. كلمتين ممكن يكسروا طفل برئ كان ممكن يبفى حاجه كبيره لولا انوا سمع الكلمتين دول.. يخلوا انسان يفقد الامل ف دنيته و ف نفسه مع انوا كان ممكن يغير الدنيا للاحسن.. زوج كان ممكن يهد الدنيا لمراته بس كلمتين زي دول هايخلوا الدنيا سوده ف عينه.. بنوته جميله هاتفقد الثقه ف نفسها مع ان ممكن كانت تبقى ماشيه رافعه ضهرها في الدنيا...

و تخفش من لسانك.. ماتخفش قول كل اللي نفسك فيه.. بس قوله بعد ماتكون قيسته علي نفسك.. حس بيه.. و شوف تحب حد يقولك الكلمه.. الكلمتين.. الكام كلمه دول ولا لا..

كون مصدر خير وسعاده للي حواليك.. ساعدهم و كون حواليهم بكل اللي تقدر عليه.. هما مالهومش زنب يتعزبوا بسببك... حتي لو.. ب "الكلمه"