السبت، يناير 19، 2013

شويه رغي..

البني ادم (مش بحب اقول الانسان لان مش كل البني ادمين انسان بس اكيد كل الانسان بني ادم)
طول ماهو موجوع
مكسور
بيتألم
موجوع
حيران
حزين
بتلاقيه بطريقه سحريه بيعرف يقدر الامور بحجمها الطبيعي
بيعرف يفهم الامور صح و بوضوح
بيعرف يحس و يتعاطف
بيفهم الدنيا صح
بيعرف اخرتها
وبيحطها في حجمها الطبيعي
بيكون اكن سحابه الدنيا متشاله من عاي عنيه قلبه و روحه
(انا دايما بكرر العين و القلب و الروح لان التلاته دول وسائل اتصال البني ادم بالبشر حواليه و من غيرهم هو اعمي و اصم و العمي و الصمم مش فقدان البصر او السمع بس هما فقدان البصيره و الاحساس في الحقيقه.. كام واحد ضرير البصر بس نور بصيرته بتوريله اكتر بكتير من 100 واحد مبصر مننا و العكس..)
الحزن و الانكسار ده بيقدر يعمل كده لانه بيعرف الانسان قيمته
بيعرفه انه ولا حاجه
مهما كبر
اتفوق
نجح
راح
جه
كسب
اتشهر
فيه قوه اكبر منه بتتحكم فيه
قوه اكبر بتقول ايه يجيله و ايه يبعد عنه
بغض النظر عن انه عايز ايه او مش عايز ايه
بذل مجهود ايه او قصر في ايه
(الرزق نوعين.. رزق بيجي للانسان سواء سعي ليه او لأ و ده مكتوب و بيحقق عدل ربنا في الارض.. والتاني رزق مش بيجي الا لو تعبت فيه و سعيت و ده بيحقق كرم الله علينا. و ده بيشرح ليه سعات مهما سعينا عشان نوصل لحاجه ممكن متجيش لانها ببساطه مش رزقنا او مش مكتوبه لينا.)
القوه الاكبر ديه بتكسر حاجه جوا الانسان
بتكسر الكبر و الغرور و الثقه انه ملك زمانه و هو في الحقيقه ولا حاجه
الكسره ديه بترجع البني ادم انسان تاني
بتشيل اثار ابليس منه
ابليس اللي اتحدي ربنا و خرج من رحمته و هو كان من عبد مطيع سامع لكلام ربنا
بس اول ما الكبر دخل قلبه اتحول لابليس المطرود من رحمه ربنا لغروره
الانسان لما المشاكل و الابتلائات ربنا بيرفعها عنه شويه بيتكبر
بيطغي
او الا من رحم ربي.. بينسى حجمه الحقيقي
بينسى اصله
بينسى انه ولا حاجه قدام القوه الاعظم
ف بيتجرد من انسانيته
بيتحول لبشر بعد ما كان انسان
و من رحمه ربنا بيه بيبعتله الابتلاء
عشان يفكره
عشان يفهمه
لان بني ادم مخلوق عنيد
مبيتعلمش الا بالالم
(للاسف)
ربنا بيبتليه بيوجعه عشان يتخلص من كبر نفسه
عشان يرجعله ادميته تاني
عشان يرجعله روحه
روحه الواصله بين ربنا سبحانه و الانسان
ربنا لما نفخ فينا من روحه الاسمى كانت لهدف
اننا نبقى انسان
عشان يوصلنا بيه
عشان يبقي قريب مننا
عشان نفتكره
عشان لما تصعب علينا امر من امور الدنيا نستفتي قلبنا اللي هو نسأل روحنا
بس احنا كائنات عنيده مصره علي الطغيان فاكرين اننا اقويا
بعقلنا بطموحاتنا اللي مالهاش نهايه
بالارض المسخره لينا و لخدمتنا
بقدرتنا اللي مالهاش حدود
غلابه… بننسى احنا مين
بنسوء فيها
بنطيح في الدنيا
و ربنا رحيم بيحاول يرجعنا
بيقولنا اصلنا ايه
بيفهمنا
بيشيل سحابه الدنيا من علي روحنا و قلوبنا و روحنا
بيبتلينا عشان يعلمنا
واحنا… بنزعل
وندايق
اه ادميتنا بترجع شو يه وبنفهم
و مما رحم ربي بيفم الدرس
بس فينا برضه
اللي بييأس
بيرفض انه يتكسر
بيرفض ان كبر قلبه يتكسر
بيعاند
وهو في الحقيقه بيعاند علي نفسه
بيطيح في نفسه
بيأذي نفسه
وهو غلبان مش فاهم
افتكر في كل مره اتكسرت فيها شوفت الدنيا ازاي… و كنت قبل الكسره ديه كنت شايفها ازاي
افتكر احساسك باللي حواليك كان عامل ازاي… و قبلها كنت عامل ازاي
افتكر قلبك بعد ماتكسر بقي ازاي… و قبلها كان عامل ازاي
شوف انت حابب تبقي مين فيهم… بشر ولا انسان
وبقولك قبل ماتفكر حتي… الاختيار صعب… و الثبات علي الاختيار اصعب… و العيشه بالاختيار اصعب و اصعب… ده اسمه جهاد النفس.. ده الجهاد الاكبر في الدنيا

وبالمناسبه.. الجهاد الاصغر هو انك تنزل معركه بسيف وعارف ان في اي لحظه ممكن سيف حد من الاعداء يدخل في قلبك و تموت في ساعتها و مع كده بتنزل بطيب خاطر و بتتزل وانت مستعد تموت و متصالح مع كده و متقبله.. ده الجهاد الاصغر… الاختيار اللي فوق و الثبات عليه ده بقه الجهاد الاكبر… وهاسيب لخيالك انه يعرف حجم و صعوبه الاختيار ده… مش بخوفك… بس بشرحلك الواقع… عشان تبقي فاهم انت بتعمل ايه و بتقرر قرارحجمه ايه…
الله المستعان علي ديه دنيا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق